فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 666

قال ابن أبي حمزة: (المراد بالمفارقة السعي إلى حل عقد البيعة التي حصلت لذلك الأمير) [1] .

2 -حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من بايع إمامًا فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر» [2] .

3 -ومنها ما روي عن أبي حازم رضي الله عنه قال: قاعدت أبا هريرة خمس سنين، فسمعته يحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «كانت بنو إسرائيل تسوسهم لأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وأنه لا نبي بعدي، وستكون خلفاء فتكثر» . قالوا فما تأمرنا يا ... رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: «فوا ببيعة الأول فالأول، وأعطوهم حقهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم» [3] .

4 -حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة الجاهلية» [4] . أي: عند وجود الإمام الشرعي، وذلك لأنه قد يفهم بعض الناس من ظاهر هذا الحديث أنه يجب على المسلم أن يبايع الحاكم الموجود في عصره مهما كان هذا الحاكم، سواء كان فاسقًا أو ظالمًا، بل ولو كافرًا والعياذ بالله، حتى يسلم من هذا الوعيد وهو: «الميتة الجاهلية» .

(1) فتح الباري (13/ 7) .

(2) رواه مسلم في ك: الإمارة. ب: وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء، ح1844، (3/ 1473) ، وأبو داود في ك: البيعة. ب: 25، عون (11/ 319) ، وابن ماجة ك: الفتن. ب: 9، (2/ 1306) ، ح3956، والنسائي في ك: البيعة. ب: على من بايع الإمام وأعطاه صفقة قلبه (7/ 153) ، وأحمد (2/ 161) .

(3) متفق عليه وسبق تخريجه في التعريف (ص 36) .

(4) رواه مسلم في ك: الإمارة. ب: وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن ... ح1851، (3/ 1478) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت