الصفحة 9 من 14

قال علي بن المديني: قيل ليحيى القطان: كيف كان حديث أبي حنيفة؟ قال: لم يكن بصاحب حديث.

قال البخاري: ضعيف تركوا حديثه.

قال النسائي: ليس بالقوي في الحديث، وهو كثير الغلط والخطأ على قلة روايته.

قال النَّضر بن شُميل: هو متروك الحديث.

وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غلط وتصحيف، وزيادات، وله أحاديث صالحة، وليس من أهل الحديث.

قال الثوري: ليس بثقة.

وقال ابن معين: لا يكتب حديثه. وقال مرة: هو أنبل من أن يكذب.. (25) ، قلت: وبالجملة فهو إمام بلا مدافعة ولا منازعة ولكن أهل الحديث قد اختلفوا فيه كما تقدم.

وقد ذكره ابن شاهين في كتابه:"ذكر من اختلف العلماء ونقاد الحديث منه (51) ومما قاله فيه: حديثه فيه اضطراب، وكان قليل الرواية، وكان بالرأي أبصر من الحديث، وإنما طعن عليه من طعن من الأئمة في الرأي، وإذا قلّ بصيرة العالم بالسنن، وفتح الرأي تكلم فيه العلماء بالسنن."

مؤلفاته:

لم يكن العصر الذي عاش فيه أبو حنيفة عصر تأليف أو تدوين بالمعنى الذي عرفناه فيما بعد، وكان قد شغل نفسه بالتدريس، حيث توافد عليه الطلاب من شتى الأقطار يسألونه ويقرؤون عليه، ولهذا لم تكن له مؤلفات إلا القليل، بل ذهب بعض المؤرخين إلى أنه لم يثبت له كتاب؟! ومما نسب إليه من مؤلفات ما يلي:

1-الفقه الأكبر، برواية حماد بن أبي حنيفة (26) .

2-الفقه الأكبر، برواية أبي مطيع البلخي (27) .

3-العالم والمتعلم، برواية أبي مقاتل السمرقندي (28) .

4-رسالة الإمام أبي حنيفة إلى عثمان البتي (29) .

5-الوصية، برواية أبي يوسف (30) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت