12 -يشترى بعض بضائع سيده وجوبًا.
13 -غرامة إذا أرسل ابنه ليتعلم أو وهبه للكنيسة!!.
14 -ضريبة مع إذن المالك إذا تزوّج هو أو أحد أبنائه من خارج الضيعة!!.
15 -حق الليلة الأولى، وهى أن يقضى السيد مع عروس رقيقه الليلة الأولى!! وكان يسمح له أحيانًا أن يفتديها بأجر، وقد بقى هذا في بافاريا إلى القرن الثامن عشر!!.
16 -المالك هو الذى يرث كل ممتلكات الرقيق إذا مات.
17 -ضريبة سنوية باهظة يدفعها الرقيق للكنيسة، وأخرى يدفعها للقائد الذى يتولى الدفاع عن المقاطعة.
الديانات السابقة
كان الرق شائعًا في عهد أبى الأنبياء إبراهيم عليه السلام .. ومن المعروف تاريخيًا أن فرعون مصر أهدى السيدة"سارة"زوجة إبراهيم جارية هى"هاجر"، وهبتها بدورها لزوجها عليه السلام لعلها تلد له ابنًا، إذ كانت"سارة"عجوزًا عاقرًا. وولدت السيدة"هاجر"سيدنا إسماعيل على نبينا وعليه السلام. وإذا كان النصارى واليهود يؤمنون بإبراهيم عليه السلام مثلنا، فلماذا يعيبون علينا السماح بملك اليمين فترة من الزمن إلى أن يتم لهم التحرر بوسائل شتى، ولا يرون بذلك بأسًا عند إبراهيم ثم أولاده وأحفاده؟!! أم أنه الحقد و التعصب ضد الإسلام؟!!
وكذلك عاشر"يعقوب"جاريتين، أهدتهما إليه زوجتاه ابنتا خاله"لابان"وهما"ليا"و"راحيل"بملك اليمين أيضًا، وأنجب من الأربع حلائل أولاده الإثنا عشر يوسف وإخوته .. ولا يجد المستشرقون هنا أيضًا أية غضاضة، ولا في إمتلاك داود وسليمان عليهما السلام لأعداد كبيرة من العبيد والجوارى!! تقول مصادر أهل الكتاب: أن سليمان عليه السلام كانت له 300 زوجة و 700 سرية، فهل سبعمائة جارية رقم صغير؟! وكذلك كان الرق معروفًا في عهد يوسف عليه السلام .. إذ تعرض هو