فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 13

وفي عام 1840استطاع محفل النورانيين ضم شخصية جديدة ذات أهمية كبرى ومن نوع خاص إلى صفوفهم وهو الجنرال الأمريكي ( ألبرت بايك ) فقد استغلوا الخلاف الذي حدث بين هذا الجنرال والرئيس الأمريكي ( دافيد ) عندما أمر الرئيس بتسريح قوات الهنود الحمر الملحقة بالجيش الأمريكي والتي كانت تحت قيادة الجنرال بايك لارتكابها فضائح وحشية تحت ستار الأعمال الحربية فقد أدرك اليهود الذين لا يغفلون أهمية أي معلومات ، أدركوا هذه الفرصة ، فاجتذبوا الجنرال ( بايك ) إلى إيطاليا وضموه للعمل مع ( مازيني ) وأتباعه وقد تأثر بصورة شديدة بشخصية ( مازيني ) وبالدور الذي يلعبه وهكذا فقد أصبح احد أعضاء المؤامرة ولم يلبث أن تحول إلى أحد أقطابها الرئيسيين وتملكته فكرة الأممية والسيطرة على العالم بأسره في ظل حكم ديكتاتوري واحد يمارسه محفل سفهاء صهيون . وينتهي الأمر بالجنرال ( البرت بايك ) بأن خلف ( مازيني ) و ( وايز هاويت ) معًا ، لقد لعب الجنرال ( بايك ) دورًا جذريًا في المؤامرة منذ أن تسلم قيادتها وابتداء بدوره مرحلة جديدة يمكن وصفها بأنها مرحلة التنسيق والتخطيط العسكري لتلائم العلم الحديث فقد عهد إلى الجنرال ( بايك ) بالناحية التخطيطية والتوسع في الولايات المتحدة الامريكية حيث إختاروا بلدة صغيرة هادية هي ( ليتل روك ) عاصمة ولاية ( اركنساس ) الأمريكية وتم شراء قصر هادي في أحد ضواحيها اعتكف فيه الجنرال ( بايك ) منذ عام 1858 م إلى 1871 م وقام خلال هذه المدة الطويلة بدراسة مخططات وفلسفات ( وايزهاويت ) ومشاريع قوى الشر ثم وضع مخططاته الجديدة في ضوئها ثم أعاد تنظيم المحافل الماسونية وشبكاتها وارتباطها وعمل على تطوير الماسونية ذاتها حسب أُسُس مذهبية جديدة أكثر تعقيدًا وأشد غموضًا وذات مدى أبعد في فعاليتها وهكذا وضع ( بايك ) التنظيم الجديد للماسونية موضع التنفيذ فأسس ثلاثة مجالس مركزية عليا مقر الأول في روما العاصمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت