الجهل بأهمية هذا؟
الكسل والإهمال؟
ما ذقنا لذة الإتقان؟
تحقيق المكاسب السريعة
عدم الاهتمام بالمصلحة العامة للمسلمين
لا مبالاة، نجح أو ما نجح المهم نأخذ الأجرة، ما فيه حرص، الأمانة ضاعت أمانات، ما حققنا حديث (( لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ) ).
قلة الخبر؟ من الناحية الأخرى أيضًا،"من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب".
قالوا ضربة بيد صانع ولا مائة متعلم.
الخبرة مطلوبة، قال ابن القيم: وَالطَّبِيبُ الْجَاهِلُ إذَا تَعَاطَى عِلْمَ الطِّبِّ، أَوْ عَلِمَهُ وَلَمْ يَتَقَدَّمْ لَهُ بِهِ مَعْرِفَةٌ، فَقَدْ هَجَمَ بِجَهَالَةٍ عَلَى إتْلَافِ الْأَنْفُسِ وَأَقْدَمَ بِالتَّهَوُّرِ عَلَى مَا لَا يَعْلَمُهُ فَيَكُونُ قَدْ غَرَّرَ بِالْعَلِيلِ فَيَلْزَمُهُ الضَّمَانُ، وَهَذَا إجْمَاعٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ.
المتعاطي علمًا أو عملًا لا يعرفه متعدٍ لأنه يتولد من فعله التلف.
رحم الله امرءًا عرف قدر نفسه.
من الأسباب أيضًا ضعف العزيمة، ونريد أشياء بسهولة.
عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ ... وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ
وَتَعظُمُ في عَينِ الصَغيرِ صِغارُها ... وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العَظائِمُ
من الأسباب نفاد الصبر بسرعة، (( مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنْ الصَّبْرِ ) )