من الشرور والآثام دنيا وأخرى، قال تعالى: {الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ} ، وقال: {وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًا بُورًا} ، وقال: {يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الحَقِّ ظَنَّ الجَاهِلِيَّةِ} .
170 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: الحث على التوبة؛ لما فيها من المنافع العظيمة والفوائد الجسيمة إذا اجتمعت الشروط، وانتفت الموانع، قال الله جل وعلا وتقدس: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} ، وقال: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ} .
171 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: النهي عن الغيبة؛ لما فيها من المفاسد، قال الله تعالى: {وَلاَ يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا} .
172 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: النهي عن التجسس على المسلمين؛ لما فيه من المفاسد والمضار والآثام، قال الله تعالى: {وَلاَ تَجَسَّسُوا} ، وقال: {وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ * هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ} .
ومن هدي القرآن للتي هي أقوم: تحريم كل واحد مما يلي:
173 -الميتة.
174 -الدم المسفوح.
175 -لحم الخنزير.
لما في ذلك من المضار والمفاسد، قال الله جل وعلا: {قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ} ، وقال تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ المَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الخِنزِيرِ} .
176 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: تحريم كتمان الشهادة؛ لما فيه من الإثم والفساد الأضرار، قال تعالى: وَلاَ تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ