163 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: تحريم اللواط؛ لما فيه من المفاسد والشرور والأضرار والآثام، قال الله تعالى: {وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ العَالَمِينَ * إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ} ، وقال: {أَتَأْتُونَ الفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ} ، وقال: {بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ} ، وقال في لوط: {وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ القَرْيَةِ الَتِي كَانَت تَّعْمَلُ الخَبَائِثَ} .
164 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: تحريم القذف؛ لما فيه من المفاسد والشرور، قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوَهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً} الآية.
165 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: تحريم التولي يوم الزحف؛ لما فيه من إدخال الخلل على صفوف المسلمين، قال تعالى: {وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المَصِيرُ} .
166 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: تحريم التطفيف بالكيل أو الوزن؛ لما فيه من الظلم والمفاسد، قال الله تعالى: {وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوَهُمْ أَو وَزَنُوَهُمْ يُخْسِرُونَ} الآية.
167 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: تحريم البغي بغير الحق؛ لما فيه من الأضرار والمفاسد، قال الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الحَقِّ} .
168 -تحريم القنوط من رحمة الله؛ لما فيه من المفاسد والشرور، قال الله تعالى: {وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ} .
169 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: تحريم سوء الظن بالله؛ لما فيه