يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ، وقال: {أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا} .
151 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان ما هو سبب لشكر الله وحمده، وهو أنه خلق لعباده ما في الأرض جميعًا، قال تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا} .
152 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: التحذير من اليهود وأنهم أشد الناس عداوة للمؤمنين، قال تعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا اليَهُودَ} ، وقال: {أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ} الآية.
153 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: أن اليهود والنصارى لا يرضون إلا لمن اتبع ملتهم، فلا طمع في رضاهم، قال تعالى: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ اليَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} ، وقال تعالى: {وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا} .
154 -أن الكفار من أهل الكتاب والمشركين ما يودون للمؤمنين الخير فلنكن منهم على حذر، قال تعالى: {مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ وَلاَ المُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ} الآية.
155 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: الحث على التمسك بالإيمان والحذر من تبديله بالكفر والعياذ بالله، قال تعالى: {وَمَن يَتَبَدَّلِ الكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ} .
156 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: الحث على تقديم ما ينفع ليستعد الإنسان ويأخذ أهبته ويقدم ما استطاع، قال تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ} ، وقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ