الصفحة 34 من 54

1 -ضعف الوازع الديني لدى أولئك الكذابين.

2 -جهل أولئك الكذابين بعواقب الكذب الوخيمة.

3 -الهوى والشهوات.

4 -التقليد الأعمى من البعض.

5 -إيذاء النَّاس وإلحاق الضرر بهم.

6 -الحصول على غرض دنيوي.

7 -الخوف من أمر ما.

قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: «لأن يضعني الصدق وقلما يضع، أحبَّ إليَّ من أن يرفعني الكذب، وقلما يفعل» .

وقال الإمام أحمد رحمه الله: «الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل» .

مضار الكذب:

1 -الكذب وسيلة لدمار صاحبه.

2 -الكذب يؤدي بصاحبه إلى النَّار.

3 -الكذب سراب يقرب البعيد ويبعد القريب.

4 -الكذب يذهب المروءة والحياء.

5 -الكاذب مهان ذليل لخسة ما يقول.

6 -الأمم التي كذَّبت الرسل لاقت مصيرها من الدمار والهلاك.

7 -يورث فساد الدين والدنيا.

8 -دليل على خسة النفس ودناءتها.

9 -احتقار النَّاس للكذاب وبعدهم عنه.

10 -يمقت نفسه بنفسه ويحتقرها.

وقد نسي أولئك الكذابون أن هناك عذاب وعقاب أخروي لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت