1 -ضعف الوازع الديني لدى أولئك الكذابين.
2 -جهل أولئك الكذابين بعواقب الكذب الوخيمة.
3 -الهوى والشهوات.
4 -التقليد الأعمى من البعض.
5 -إيذاء النَّاس وإلحاق الضرر بهم.
6 -الحصول على غرض دنيوي.
7 -الخوف من أمر ما.
قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: «لأن يضعني الصدق وقلما يضع، أحبَّ إليَّ من أن يرفعني الكذب، وقلما يفعل» .
وقال الإمام أحمد رحمه الله: «الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل» .
مضار الكذب:
1 -الكذب وسيلة لدمار صاحبه.
2 -الكذب يؤدي بصاحبه إلى النَّار.
3 -الكذب سراب يقرب البعيد ويبعد القريب.
4 -الكذب يذهب المروءة والحياء.
5 -الكاذب مهان ذليل لخسة ما يقول.
6 -الأمم التي كذَّبت الرسل لاقت مصيرها من الدمار والهلاك.
7 -يورث فساد الدين والدنيا.
8 -دليل على خسة النفس ودناءتها.
9 -احتقار النَّاس للكذاب وبعدهم عنه.
10 -يمقت نفسه بنفسه ويحتقرها.
وقد نسي أولئك الكذابون أن هناك عذاب وعقاب أخروي لهم.