الصفحة 14 من 32

أيها المسلمون: أنتم الآن في مفترق الطرق بين الأمم، فإما تمسك بدينكم واجتماع به يحصل الفلاح، وإما إعراض وتفكك لا يرجى بعده عز ولا نجاح.

أيها المسلمون: قوموا لله واعتصموا بحبل الله واطمعوا واثقين بنصر الله، فالله مع الصابرين المتقين، وهو المولى ونعم النصير، طوبى للرجال المخلصين واشوقا إلى الألباء الصادقين، الذين ينهضون همم المسلمين في أقوالهم وأفعالهم.

ويحذرون مسالك الشر في كل أحوالهم، يسعون في تقريب القلوب، ويجاهدون حق الجهاد في هذا السبيل، دأبهم القيام بدين الله والنصيحة لعباد الله، كل امرئ منهم بحسب مقدوره هذا بتعليمه وكلامه، وهذا بوعظه وإرشاده وهذا بقوته وماله، وهذا بجاهه وتوجيهه إلى السبيل النافع، قد تعددت طرقهم واتفقت مقاصدهم أولئك هم المفلحون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت