2] الدرة الفاخرة 1/93، سوائر الأمثال 61، جمهرة الأمثال 1/252، مجمع الأمثال 1/119، المستقصى 1/27.
[3] أمثال أبي عبيد 340 و فيه: «أودت بهم عقاب ملاع» ، كتاب أفعل 43، الدرة الفاخرة 1/77 و 2/441 سوائر الأمثال 63، جمهرة الأمثال 1/167، 239، مجمع الأمثال 1/115، المستقصى 1/21، نكتة الأمثال 213، زهر الأكم 1/185.
قال الميداني: «و إنّما قالوا ذلك لأنّ عقاب الصّحراء أبصر و أسرع من عقاب الجبال» .
[4] كتاب أفعل 42، الدرة الفاخرة 1/79، سوائر الأمثال 64، جمهرة الأمثال 1/241، مجمع الأمثال 1/114 و فيه: «أبصر من زرقاء اليمامة» ، المستقصى 1/18، ثمار القلوب 300، العقد الفريد 3/71 اللسان (يمم) .
[5] الدرة الفاخرة 1/76، سوائر الأمثال 62، و فيهما: «أبعد من مناط العيّوق» ، جمهرة الأمثال 1/238، مجمع الأمثال 1/115، المستقصى 1/24، ثمار القلوب 653.
الأمثال، المتن، ص: 5
[6] - أبعد من بيض الأنوق. الأنوق: طائر يبيض في شعفات «1» الجبال لا يوصل إلى بيضها أبدا.
[7] - أبرّ من العملّس. من برّه بأمّه أنّه حمل إليها غبوقا «2» من اللّبن في عسّ «3» فصادفها نائمة، فكره إنباهها و الانصراف عنها، فأقام قائما يتوقع انتباهها، و العسّ على يده حتّى أصبح.
[8] - أبخل من مادر. هو رجل من بني هلال سقى إبله و بقي في أسفل الحوض ماء قليل، فسلح فيه، و مدر به الحوض، أي طيّنه بخلا بأن يسقى منه.
[9] - أبرد من عضرس.
[6] - أمثال أبي عبيد 371، الدرة الفاخرة 1/76، سوائر الأمثال 62، جمهرة الأمثال 1/238، مجمع الأمثال 1/115، المستقصى 1/24، زهر الأكم 1/195، ثمار القلوب 494، اللسان (أنق) ، المخصص 6/161.
قال الزمخشري: «قيل: هو ذكر الرّخم، و الذّكر لا بيض له» .