الصفحة 9 من 16

الطائفة التدبيرية التي يبلغ عدد أتباع كنائسها المختلفة 40مليونا تقريبا، وأبرز هذه الطائفة من القساوسة الأعلاميين التلفازيين:

(بات روبرستون) وله برنامج يصل إلى أكثر من 16مليون عائلة، و (جيمي سواجرت) و (جيم بيكر) و (أورال روبروتس) و (جيري فلويل) و (كينيث كوبلاند) وغيرهم وبعدها يقول المؤلف:

تعتقد الصهيونية المسيحية أن ثلاث إشارات يجب أن تسبق عودة المسيح:

الأولى: قيام إسرائيل (وتم افتعال الكيان الصهيوني عام 1948م) .

الثانية: احتلال مدينة القدس (وتم احتلالها في عام 1967) .

الثالثة: إعادة بناء هيكل سليمان على انقاض المسجد الأقصى (وقد وضعت خريطة الهيكل الجديد، فيما تتواصل الحفريات تحت المسجد بحجة البحث عن آثار يهودية مطمورة تمهيدا لهدم المسجد الأقصى) .

ومن المهم الإشارة إلى أن هذه الإشارات هي أصلا من خطط الصهيونية وليس هناك في الكتاب المقدس أو غيره أي شيء من هذه النبؤات المزعومة.

وتعتقد الصهيونية المسيحية - أيضا أنه بعد اكتمال كل شيء ستقع ما يسمى بمعركة (هرمجدون) التي يظهر المسيح فوقها مباشرة ليحكم العالم من القدس مدة ألف عام تقوم بعدها القيامة؟

ومعركة هرمجدون معركة نووية يعتقد الانجيليون المتهودون أنها ستقع في سهل مجدون بين القدس و عكا، وأن التنبؤ بها ورد في أسفار حزقيال و يوحنا و يوشع وهي تقول أي الصهيونية المسيحية أن الكفار من المسلمين والملحدين سوف تدمر فيها إلى أن يظهر المسيح فوق أرض المعركة ويرفع بالجسد المؤمنين به ويخلصهم من الدمار ومن ثم يحكم العالم مدة ألف عام حتى تقوم الساعة؟

ولا يسع المرء إلا أن يشعر بالقلق الشديد ازاء هذه السلوكيات اليهودية المتطرفة المجرمة، والتي نجح اليهود في اقناع غالبية الشعب الأمريكي بهذه النبوءة المزعومة والتي وصل الأمر إلى حد أن الرئيس الأمريكي رونالد ريجان كان يرى كل شيء يحدث على مسرح السياسة العالمية خاصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت