حتى اليوم قلب جهاز الضغط ( lobby ) الصيهوني في الولايات المتحدة الأمريكية هذه المنظمة قامت في 5/ 3/1891م بجمع توقيع شخصيات أمريكية من جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية تأييدا لإقامة وطن يهودي في فلسطين، وحملت العريضة تواقيع 413 شخصية أمريكية من السياسيين وأعضاء الكونجرس والقضاة ورجال الأعمال، ورفعت هذه التواقيع إلى الرئيس الأمريكي بنجامين هارريسون، وفي الوقت نفسه كان يهود روسيا يتدفقون عبر أوروبا إلى أمريكا، وكانت تلك الهجرة تقلق القيادات الأمريكية، وكان الحل، لماذا لا نعيد اليهود إلى فلسطين (ثانية) ؟
وفي 31/ 8/1918م بعث الرئيس الأمريكي ولسون بمذكرة إلى الحاخام"ستيفن وايز"يبلغه فيها موافقته على وعد بلفور، وكان هذا الموقف للرئيس الأمريكي لا يحكمه أي ضغط سياسي أو اقتصادي بل كان يحكمه (تربيته الدينية كابن لقسيس انجيلي يعتقد أن الله تعالى أعطاه فرصة تاريخية لتحقيق الإرادة الإلهية بمساعدة ما يسمى بشعب الله المختار على استعادة الأرض التي خصه الله بها) .
وفي يونيو 1922م وافق الكونجرس الأمريكي على تأييد الولايات المتحدة الأمريكية لإقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين وفقا لشروط وعد بلفور، وفي نهاية نفس الشهر وافق مجلس النواب الأمريكي على وعد بلفور.
وفي اتجاه آخر كان نشاط الصهيونية المسيحية الأمريكية يحث اليهود على التجاوب مع نداء العودة إلى فلسطين، وحث السلطان العثماني على قبول توطين اليهود في فلسطين، وتكوين المنظمات والهيئات الشعبية والدينية لتوفير الدعم المعنوي والمادي من أجل تحقيق النبؤات التوراتية بإعادة اليهود إلى فلسطين.
وفي نهاية الموضوع يورد الكتاب إحصائيات صدرت عام 1982م عن البروتستانت في الولايات المتحدة الأمريكية وطوائفهم، وأكثر هذه الطوائف خطورة هي: