الصفحة 6 من 16

ويشير الكتاب إلى الحركة البروتستانتية، ثم الإصلاح الديني الذي بدأ يترح الإيمان (داخل المجتمعات المسيحية) بأن اليهود هم الأمة المفضلة، وأن عودتهم إلى أرض فلسطين تحقق وعد الله، وأن هذه العودة ضرورية لعودة المسيح وقيام مملكته مدة ألف عام (الألفية) .

وبعد ذلك يوضح الكتاب بدايات التغلغل الصهيوني الديني في المجتمعات الغربية، والدور الخطير لبريطانيا، وفرنسا، وهولندا، وبلجيكا في (تثبيت) مزاعم اليهود في تلك المجتمعات وخضوع القرار السياسي في تلك المجتمعات للقناعات والضغوط الدينية الصهيونية التي تغلغلت في المجتمعات الغربية.

ثم يتحدث الكتاب عن اتفاقية سايكس بيكو عام 1916 م التي قسمت الأمبراطورية العثمانية بين بريطانيا وفرنسا وروسيا، وحرصت هذه الإتفاقية على أن تضع فلسطين وحدها دون سائر أجزاء الوطن العربي من الامبراطورية العثمانية تحت إدارة دولية. وهذه الإتفاقية كانت الاشارة الأولى الواضحة لفصل فلسطين عن الوطن العربي، ثم وعد بلفور الذي صدر عام 1917 م حتى إذا أقر الانتداب البريطاني على فلسطين في مؤتمر سان ريمو في عام 1920 م يكون الوعد جزءًا منه، وحتى إذا منحت عصبة الأمم بريطانيا في عام 1922 م حق الانتداب رسميًا تكون العصبة قد أقرت ضمنا أيضا مضمون الوعد بإقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين.

الصهيونية المسيحية الأمريكية:

يتحدث هذا الموضوع عن اكتشاف أمريكا عام 1429 م ووصول كثير من المتهودين الجدد إلى"الأرض الجديدة"أمريكا، يقول المؤلف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت