الجواب:
الواجب تعميم البدن بالماء والمضمضة والاستنشاق على الصحيح واجبان في الوضوء والغسل، وهذا هو الأصل أما الأمر بالإعادة فأنا أتوقف في هذا الأمر، أتوقف في وجوب الإعادة على من حصل منه ذلك، لكن الأصل أن عليه أن يتمضمض ويستنشق، والأكمل في حقه أن يغسل كفيه ثم يغسل فرجه ثم يتوضأ وضوءه للصلاة.
وهذا يسمى عند أهل العلم إذا كنت قد أسبغت جميع بنك وأوصلت الماء إلى أصول شعرك وعممت جسمك فلم يبق عليك المضمضة والاستنشاق وغسلك صحيح، والأكمل أن تفعل ما ذكرت من غسل الكفين ثم الفرج ثم تتوضأ وضوءك للصلاة ثم تحثي على رأسك ثلاث حثيات وتخلل الشعر إذا كان لك شعر ثم تفيض الماء على سائر البدن فهذه صفة غسل النبي صلى الله عليه وسلم، أما الصورة التي ذكرتها فلم يفت فيها من الغسل المجزئ إلا المضمضة والاستنشاق.
السؤال:
يقول السائل: هل أصلي بالغسل المجزئ إذا لم أغتسل اغتسالا كاملا؟
الجواب:
نعم، إذا كنت اغتسلت تريد الطهارة تريد أن تصلي فإن ذلك يجزئك عن الوضوء.
السؤال:
يقول سائل: ما حكم شراء بعض المأكولات من البقالات التي تبيع دخانا؟
الجواب:
يجوز الشراء منهم، ولكن تشجيع غيرهم ممن لا يبيع الدخان أولى.
السؤال:
يقول ما حكم أكل الدجاج الغير وطني؟
الجواب:
هذا من المسائل التي فيها خلاف بين أهل الفتوى، والشبه أن المستورد يعترضه أمران:
الأول: أن منه من يستورد من دول لا دينية، يعني شيعية ونحوه، وثنية. والثاني: ما هو مشهور من أن طريقتهم في الذبح ليست الطريقة الشرعية، بل تذبح المواشي ويذبح الدجاج بطريقة الصعق الكهربائي، وهذه ذبحة تجعل الحيوان من نوع الموقذة أو المنخنقة، وبعضه يذكر أنه يذبح على السنة كما يكتب على بعض الكراتين، فهو محل اشتباه. فبعض أهل العلم يرى أن الأصل الحل، ذبائح أهل الكتاب خاصة الأصل فيها الحل، ومن المشايخ من يرى أن هذا فيه اختلاط الميتة، من نوع اختلاط الميتة بالمزكاة.