فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 85

وأنا شخصيا لا آكله لا يعجبني ولكني لا أنكر على من أكله. ثم أنه ينبغي التواصي، وينبغي للمؤسسات الوطنية أن تعنى بشروط التزكية وحل الذبيحة وأساسها الذبح الذي ينهر الدم، يعني يذبح الحيوان بطريقة يحدث بها إنهار الدم، والأمر الثاني التسمية. والتسمية يقصر فيها ويخشى أن يقصر فيها كثير ممن يتولى الذبح، فينبغي العناية بالتسمية فإن الله تعالى يقول: {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه} فكلوا مما ذكر اسم الله عليه , قال صلى الله عليه وسلم: (( ما أنهر الدم و ذكر اسم الله عليه فكل ) ). حتى أن من أهل العلم من يرى أن الذبيحة التي لم يذكر اسم الله عليها لا تحل ولو كن الترك نسيانا، فالأمر عظيم.

السؤال:

يقول السائل: ما السبيل إلى إزالة الإشكال الظاهر بين حديث البطاقة وأحاديث تعذيب عصاة الموحدين؟

الجواب:

ليس هناك عند أهل العلم إشكال، صاحب البطاقة لابد أنه كانت منه كلمة التوحيد في حال عظم فيها إخلاصه حتى رجح بذنوبه، حتى رجح بتلك الذنوب، ولم يعمل بعد هذه الكلمة تلك الذنوب، هذا معنى جواب شيخ الإسلام بن تيميه، اقرءوه في فتح المجيد. وكلام ابن القيم رحمه الله، اقرءوا هذا المعنى.

السؤال:

يقول السائل: ما صحة العبارة: الله ما رأيناه وبالعقل عرفناه؟

الجواب:

أما قوله (الله ما رأيناه) فهذا صحيح، الله سبحانه وتعالى الإيمان به من الإيمان بالغيب، والمقصود ما رأيناه بعيوننا، بالعيون.

ولكن (بالعقل عرفناه) ما هو بصحيح أنه بالعقل وحده، بل عرفناه بالعقل والشرع، الله معروف بالعقل والشرع، عرفناه بآياته الكونية وبآياته الشرعية، كم يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب، في الأصول الثلاثة: (إذا قيل لك بما عرفت ربك؟) ـ الجواب من دروسكم الأولى ـ (فقل: عرفته بآياته ومخلوقاته) بآياته الشرعية وبآياته الكونية وهي المخلوقات، المخلوقات كلها آيات كونية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت