و منها أيضا -أي المبالغات - كثرة ترديده بأنه يستخدم مناهج العلوم الاجتماعية الحديثة ، في مؤلفاته ، كالمنهج السيميائي الدلالي ، و المنهج التحليلي التفكيكي ، و منهج التاريخية (1) . و هو قد طبق هذه المناهج في مؤلفاته على ما ذكره هو ، فتبين لي أنها لم توصله-في الغالب- إلا إلى الأوهام و الظنون و الأباطيل ، من ذلك أنه طبق منهج التاريخية على تاريخ القرآن الكريم ، فجاء بالطامات و الأباطيل (2) . و طبق المنهج السيميائي على سورة التوبة فلم يأت بشيء جديد صحيح ، و لا بأمر له قيمة كبيرة ؛ بل جاءت دراسة عادية تخللتها أخطاء ، كوصفه لله تعالى بالبطل المُغَيّر (3) .
(1) أنظر مثلا: الفكر الإسلامي ، ص: 87 ، و ما بعدها ، 94 ، ما بعدها . و الفكر الأصولي ، ص: 48 .
(2) سيرد ذلك في الفصل الثالث بحوله تعالى .
(3) الفكر الإسلامي ، ص: 87- 105 .