الله عليه وسلم، فقالوا: يا رمول الله، إنا نسينا أن نسالك عن شراب لنا ببلادنا، لا يصلح لنا غيره، وإن أرضنا أرض باردة، وإن أرضنا أرض محمة. قال:"ماهو؟"، قالوا: المزر، قال:"أيسكر؟، قالوا: نعم، قال:"كل مسكر حرام. إن على الله حتما: أن لا يشربها أحد في الدنيا، إلا سقاه الله يوم القياية من طينة الخبال. وهل تدري ما طينة الخبال؟! قال: عرق اهل النار"."
قال الحبَّال (رحمه الله) : أبو الحسن ابن ثرثال أكبر شيخ رأيناه وأسنده، ولد سنة سبع عشرة وثلاثماية، ومات سنة ثمان وأربعماية، ولم يحدثنا عن النخاس، وأبو محمد عبدالغني الحافظ، وغيرهما. ومات طايفة ممن سمع منه قبل مولدي. وكان ثقة (رحمه الله) . ولم أرزق من حديث خلاد بن أسلم عاليا غير هذا الحديث، ومات سنة تسع وأربعين ومايتين. وولد المحاملي في المحرم من سنة خمس وثلاثين ومايتين، ومات يوم الاربعاء، ودفن يوم الخميس لثمان ليال بقين من شهر ربيع الاخر، من سنة ثلاثين وثلاثماية.
(370) أخبرنا أبو منصور ابن عبدالعزيز، قال: اخبرنا أبوأحمد ابن أبي مسلم، قال: أخبرنا أبو محمد الخلدي، قال: حدثنا أبو العباس ابن مسروق، قال: حدثنا إبراهيم بن الجنيد، قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ضمرة، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ربط قرنا من قرون عايشة رضي الله عنها وهي نايمة، ثم ناداها من ناحية أخرى، فانتبهت فزعة، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم".