يظهر على اللوحات الأولى لمخطوطات الكتاب وكذلك المصادر التي ذكرت الكتاب أن اسمه الذي وضعه مصنفه هو: (( حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ) ).
وقد يختصر الاسم إلى: (( حلية الأولياء ) ).
أويذكر من غير إضافة فيقال: (( الحلية ) )، وقد درج اسم الكتاب بهذه الصفة في كثير من المصنفات عند العزو إليه طلبًا للاختصار، واستخدم اسمه مختصرًا هكذا أبو بكر الهيثمي في كتابه الموسوم بـ: (( تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية ) ).
أما صحة نسبته إلى مصنفه أبي نعيم فيمكن إثبات ذلك بعدة أدلة:
الأول: استفاضة نسبة كتاب حلية الأولياء إلى أبي نعيم.
فكل من ترجم لأبي نعيم يصدر ذكر هذا الكتاب من بين مؤلفاته العديدة ، حتى أصبح الكتاب يضاف إليه كالنسب ، فيقال أبو نعيم صاحب الحلية ، ومن ذلك قول الذهبي في المعين في طبقات المحدثين:"الحافظ الشهير أبو نعيم أحمد بن عبدالله بن أحمد الأصبهاني صاحب الحلية" (1) ، وقال حسن صديق خان في ترجمة أبي المعالي الجويني:"وله إجازة من الحافظ أبي نعيم الاصفهاني صاحب حلية الأولياء". (2)
وكذلك ماجاء في كتب الفهارس ، والأثبات ، ومعاجم المصنفين مثل ، المعجم المفهرس لابن حجر العسقلاني (3) ، وكشف الظنون لحاجي خليفة (4) ، والرسالة المستطرفة للكتاني (5) ، ومعجم المؤلفين لعمر كحالة (6) تؤكد صحة نسبة كتاب حلية الأولياء إلى أبي نعيم الأصبهاني.
الثاني: ما هو مسطر على مخطوطات الكتاب .
حيث جاء فيها تسمية الكتاب وإضافته إلى أبي نعيم رحمه الله (7) .
الثالث: الأسانيد التي تروى بها متون الكتاب .
(1) المعين في طبقات المحدثين 1/126 ت 1394.
(2) أبجد العلوم ص 120.
(3) المعجم المفهرس ص 92.
(4) كشف الظنون 1/689.
(5) الرسالة المستطرفة ص 140.
(6) معجم المؤلفين 1/176 ت 1318.
(7) ينظر الملحق عقب قسم الدراسة.