الصفحة 78 من 1117

لم يكتف أبو نعيم رحمه الله بالتصنيف فحسب بل كان له دور كبير في رواية كثير من كتب السنة ، فذكره ابن نقطة في كتابه التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد ، ومما رواه عن شيوخه وغيرهم:

المعجم الكبير ، والمعجم الأوسط ، والمعجم الصغير ، ومسانيد شعبة ، ومسانيد الثوري ، وفضائل العرب ، ومسند الشاميين وجميعها لشيخه أبي القاسم الطبراني .

جامع عبد الرزاق بن همام الصنعاني .

الموطأ ، لمالك بن أنس .

غريب الحديث ، وكتاب الشواهد ، ومقتل الحسين ، وكتاب القضاء وآداب الأحكام ، وهي من مصنفات أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي .

مسند الحارث بن أسامة .

مسند الإمام أحمد.

الفوائد ، لمحمد بن عاصم .

الفوائد ، لإسماعيل بن عبد الله سمويه .

التوبة ، لأبي بكر ابن أبي عاصم .

يواقيت الحكم ، لأبي الحسين أحمد بن فارس .

مسند أبي داود الطيالسي .

الطبقات ، لعلي بن المديني

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (1) .

وبهذه الجهود وهذا البذل للسنة وعلومها كان أصحاب الحديث يقولون:"بقي الحافظ أبو نعيم أربع عشرة سنة بلا نظير ، لا يوجد شرقًا ، ولا غربًا ، أعلى إسنادًا منه ، ولا أحفظ منه" (2) .

المبحث السادس: عقيدته ، ومذهبه الفقهي .

أولًا: عقيدته .

الحكم في عقائد الناس أشد من الحكم في دمائهم ، والسبيل إلى معرفة ما كان عليه السابقون إنما يؤخذ مما كتبوه لا مما قيل فيهم من غير تثبت ولا سبر لأقوالهم ، وقد اضطربت الأقوال في بيان عقيدة أبي نعيم ، فقد وصف بأنه أشعري ، وأنه شيعي وفيما يلي مناقشة لكل قول:

وصفه بأن أشعري.

(1) ذكر هذه المصنفات وغيرها السمعاني في المنتخب من معجم الشيوخ 1/ 586-600 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء 19/305\306.

(2) قاله حمزة بن العباس العلوي ، ينظر: تذكرة الحفاظ 3/1094.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت