بدأ الكتاب بمقدمة بيّن فيها أن سبب تأليف الكتاب هو إجابة لمن سأله جمع المنتشر من الروايات في النبوة ، والدلائل ، والمعجزات ، والحقائق ، وخصائص المبعوث محمد - صلى الله عليه وسلم - ، ثم بين معنى الرسالة والنبوة ، والوحي .
وقسم الكتاب إلى واحد وثلاثين فصل ، ضمنها خمسة وستين وخمسمائة حديث مسند ، يذكر في بعض المواضع شيئًا من غريب الحديث.
طبع في المطبعة النظامية في حيدر آباد سنة 1320هـ ، وفيها نقص.
ثم طبع بتحقيق محمد رواس قلعه جي ، وعبد البر عباس ، سنة 1406هـ و سنة 1419هـ.
فضيلة العادلين من الولاة ، ومن أنعم النظر في حال العمال والسعاة.
يتضح من بعض نصوص الكتاب أنه كتبه لبعض الولاة في زمانه ، فذكر فيه بعض الأحاديث في واجبات الراعي وما يجب عليه من العدل ، وما يجب له من السمع والطاعة.
احتوى الكتاب على تسعة وأربعين حديث وأثر مسند.
طبع بتحقيق مشهور بن حسن سلمان ، سنة 1418هـ.
وطبع بتحقيق عواد الخلف ، سنة 1418هـ ، وبلغت نصوص الكتاب سبعة وأربعين ، وتغير آخر عنوان الكتاب إلى"العمال والبغاة".
قام الإمام السخاوي بتخريج أحاديث هذا الكتاب بعنوان"تخريج أحاديث العادلين لأبي نعيم الأصبهاني"وقد طبع بتحقيق مشهور بن حسن سلمان ، ستة 1408هـ.
المسند المستخرج على صحيح مسلم.
وموضوعه ظاهر من عنوان الكتاب .
وصل فيه إلى باب: الإحداد من كتاب: الطلاق ، وعدد الأحاديث فيه ثلاثة آلاف وخمسمائة وستة عشر حديثًا.
طبع بتحقيق محمد حسن الشافعي ، سنة 1417هـ.
مسند الإمام أبي حنيفة.