أمسى:"أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد (لله) [1] ، ولا اله إلا الله وحده لا شريك له، اللهم إنّي أعوذ بك من الجبن، والبخل، وسوء الكبر، وفتنة الدنيا، وعذاب القبر، وعذاب النار".
وإذا أصبح قال: مثل ذلك -وزاد زبيد عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله يرفعه- قال: وإذا أمسى قال:"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، (يحيي ويميت) [2] ، وهو على كل شيء قدير".
38 -أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن بلال (قال) [3] : حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي قال: حدثنا إسماعيل بن أبان قال: حدثنا أبو إسرائيل عن
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وأخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه" (10/ 238 - 239/ 9325) ، و"مسنده" (1/ 213 - 214/ 314) وعنه مسلم في"صحيحه" (4/ 2089/ 2723) ، وأبو يعلى في"مسنده" (8/ 431 - 432/ 5014) ، وأبو نعيم في"المستخرج"- ومن طريقه ابن حجر في"نتائج الأفكار" (2/ 336) -, وابن حبان في"صحيحه" (3/ 243 - 244/ 963 - إحسان) ، والطبراني في"الدعاء" (341 و 342) بطرق عن حسين بن علي الجعفي به.
وأخرجه مسلم (4/ 2088) ، والنسائي في"عمل اليوم والليلة" (573) ، وأحمد (1/ 440) ، وأبو نعيم في"المستخرج"-ومن طريقه ابن حجر في"نتائج الأفكار" (2/ 335) - ومن طريق أخرى (2/ 335) عن عبد الواحد بن زياد.
وأخرجه مسلم (4/ 2089) ، وأبو داود (5071) ، والترمذي (3390) ، والبيهقي في"الدعوات الكبير" (24) ، وأبو نعيم في"المستخرج"-ومن طريقه ابن حجر في"نتائج الأفكار" (2/ 335) - بطرق عن جرير بن عبد الحميد.
ثلاثتهم (زائدة بن قدامة، وعبد الواحد بن زياد، وجرير بن عبد الحميد) عن الحسن بن عبيد الله به.
وقال الترمذي:"حسن صحيح".
ورواية زبيد التي ذكرها النسائي -ومن طريقه المصنف عقب الحديث-: أخرجها مسلم (4/ 2089) .
38 -حسن لغيره؛ أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (2/ 24/ 1170) ،
(1) سقطت من"ل".
(2) ليست في"ل".
(3) زيادة من"ل".