يشير إلى أن عمدة الدين مجموعة في أربعة أحاديث:
1 -حديث (إنما الأعمال بالنيات [1] 2 - حديث (الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات [2] 3 - وحديث (ازهد في الدنيا بحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس [3] 4 - حديث (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه [4] .
"موجبات الشكر"
إذا اجتمع الإسلام والقوت للفتى ... وكان صحيحًا جسمه وهو في أمن
فقد ملك الدنيا جميعًا وحازها ... وحق عليه الشكر لله ذي المن
"من أسباب النجاة"
بأربعة أرجوا نجاتي وإنها ... لآكد مذخور لدي وأعظم
شهادة إخلاصي وحبي محمدًا ... وحسن ظنوني ثم أني مسلم
"ثمانية لابد منها"
ثمانية حتم على كل الورى ... فكل امرئ لابد له من ثمانية
سرور وهم واجتماع وفرقة ... وعسر ويسر ثم سقم وعافية
"ثمانية تبقى"
ثمانية حكم البقا يعمها ... من الخلق والباقون في حيز العدم
هي العرش والكرسي ونار وجنة ... وعجب وأرواح كذا اللوح والقلم
(1) رواه البخاري ومسلم.
(2) متفق عليه.
(3) قال النووي حديث حسن رواه ابن ماجه وغيره بأسانيد حسنة.
(4) حديث حسن رواه الترمذي وغيره قاله النووي في الأربعين.