بالإضافة إلى ذلك فلقد قام الدكتور صفوت بعرض فيلم متعلق بهذا الموضوع، والذي كان مجالًا للنقد من قبل معظم المشاركين، قد تم التعليق عليه من قبل المشاركين، وهذه التعليقات مدرجة ضمن أعمال الندوة، إلا أن أحد الأساتذة الأجانب «جانيت» نشرت تعليقًا علميًا حول هذا الفيلم، فترجم إلى العربية، وهو مدرج ضمن أعمال الندوة للاطلاع عليه لأهميته، حيث قامت بتحليله تحليلًا دقيقًا.
كنا نأمل أن تدرج المادة العلمية التي جمعتها المنظمة، المنشورة في الدوريات والمؤتمرات العالمية حول هذا الموضوع، ولكن نظرًا لضخامتها وصعوبة ترجمتها لم نتمكن من إدراجها، وهي متوافرة لدى المنظمة كأحد الوثائق الهامة، ولمن أراد أن يستزيد منها يمكن تزويده بها.
ونظرًا لخطورة الموضوع وأهميته، فإن المنظمة حتى الآن على اتصال دائم ومستمر، مع جميع الجهات ذات الاهتمام بالموضوع، وتقوم بتجميع ما ينشر عنه لمتابعة آخر المستجدات، بحيث إذا رأت تغييرًا فيما تم الاتفاق عليه لن تتأخر بعقد ندوة أخرى لتدارس الموضوع.
وانطلاقًا من اهتمام المنظمة في البحث عن الحقيقة، ولاشيء سوى الحقيقة الخالصة المجردة من كل هوى أو مصلحة، فإنها لم تتردد في عقد هذه الندوة رغم أن الأبحاث والمناقشات التي جمعتها، لم تكن بها أي تغيير عما اتخذته من توصيات سابقة، إلا أنها كانت تأمل أن تجمع أطباء المسلمين على كلمة سواء، حول هذا الموضوع الشائك والخطير.
وبعد فهذه أعمال الندوة بدقائقها وبكل ما جرى فيها - لا نبتغي غير وجه الله سبحانه وتعالى، وندعوه سبحانه أن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه.
ويسعدنا أن نتلقى أية تعليقات على أعمال الندوة من أي زميل سواء كان مشاركًا أو غير مشارك.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.