فهرس الكتاب

الصفحة 751 من 2271

قيس الرقيات. أو حذف المضاف, أي: عابد آزر. وقرئ: أأزراً تتخذ, بفتح الهمزة وكسرها بعد الاستفهام وزاي ساكنة وراء منصوبة منونة , وهو صنم. أي: أتعبد أزراً. ثم قال: تتخذ أصناماً, على الإنكار بياناً له. (فلما جن) عطف على (قال) , (وكذلك نري ... ) جملة اعتراضية, أي: مثل ذلك التعريف نعرف إبراهيم (ملكوت السموات والأرض) أي الربوبية, ونهديه لطريق الاستدلال بأن حدوث هذه الأشياء يدل على أن وراءها محدثاً. (وليكون من الموقنين) فعلنا ذلك. ونري: حكاية حال ماضية. وكان أبوه وقومه يعبدون الأصنام والشمس والقمر والكواكب, فأراد أن ينبههم على الخطأ. وقوله (هذا ربي) و (هذا أكبر) قول من ينصف خصمه مع علمه أنه مبطل, فيحكي قوله غير متعصب ثم يبطله. وقيل: لم يكن في معرض المناظرة مع قومه, بل كان نظره في نفسه, والأول أظهر؛ لقوله عزّ من قائل: (لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين) , فإن فيه تنبيه قومه على أنهم ضالون. ولقوله: (يا قوم إني بريء مما تشركون) . (لا أحب الآفلين) أي لا أحب عبادة الأرباب المتغيرين المحتجبين بستر, فإنه صفة الأجرام. وإنما احتج بالأفول دون البزوغ - وكلاهما انتقال -؛ لأن الأفول انتقال مع احتجاب, فهو أظهر. (بازغاً) مبتدئاً في الطلوع. (للذي فطر السموات والأرض) أي للذي دلت المحدثات على أنه مبتدعها. وتذكير (هذا) مع الإشارة إلى (الشمس) لتذكير خبر المبتدأ؛ لأنهما عبارتان عن واحد, نحو: من كانت أمك. إنما اختار التذكير صيانة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت