تفسير غريب القرآن، ص: 87
265 -كَمَثَلِ صَفْوانٍ: هو «1» حجر صاف أملس.
265 -وابِلٌ: هو «2» المطر الشديد.
265 -فَتَرَكَهُ صَلْدًا: هو من الحجارة ما صلب ومن الأرض ما لم ينبت «3» تشبيها بالحجر «4» .
266 -وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ: أي تحقيقا باستواء الظاهر والباطن.
266 -كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ: أي مكان مرتفع مستو «5» وهي مثلثة الراء «6» .
266 -أُكُلَها: هو «7» ثمرها «8» .
-الكسر والضم لغتان. قال الفراء: أكثر العرب على ضم الصاد. وروي عن أبي عبيدة أنه قال: معناه بالضم: اجمعهن، وبالكسر، قطعهن. ابن الجوزي، زاد المسير 1/ 314، 315. وقال ابن عباس: «فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ» : يعني فقطّعهنّ وافقت لغة النبطيّة.
اللغات في القرآن ص 19. ولفظة «أي» ساقطة في «ز» في الموضعين.
(1) ساقطة في «ز» .
(2) ساقطة في «ز» .
(3) عبارة: «ما لم ينبت» ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(4) قال ابن عباس: «فَتَرَكَهُ صَلْدًا» : يعني أجردا بلغة هذيل. اللغات في القرآن ص 19.
(5) في «ز» : مستوي.
(6) وفيها خمس لغات «ربوة» بضم الراء، وبها قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي ونافع وأبو عمرو. «ربوة» بفتح الراء، وبها قرأ عاصم وابن عامر والحسن. و «ربوة» بكسر الراء، وبها قرأ ابن عباس وأبو إسحاق السبيعي. و «رباوة» بالفتح، وبها قرأ أبو جعفر وأبو عبد الرحمن. و «رباوة» بالكسر، وبها قرأ الأشهب العقلي. قال الفراء: ويقال برباوة وبرباوة، وكله من الرّابية، وفعله ربا يربو. القرطبي، الجامع 3/ 316.
(7) ساقطة في «ز» .
(8) الثمر الذي يؤكل؛ ومنه قوله تعالى: «تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ» . والشي ء المأكول من كل شي ء يقال له أكل. القرطبي، الجامع 3/ 316.