تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 1، ص: 642
مرفوع، والواو فاعله، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها. أَمْوالَهُمُ: مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة. ابْتِغاءَ: مفعول لأجله، وقيل: هو مصدر في موضع الحال، واستحسن لعطف (تَثْبِيتًا) عليه، وابْتِغاءَ مضاف، ومَرْضاتِ مضاف إليه من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف، ومَرْضاتِ مضاف، واللَّهِ: مضاف إليه، من إضافة المصدر لفاعله، وَتَثْبِيتًا: معطوف على ما قبله، مِنْ أَنْفُسِهِمْ: متعلقان ب (تَثْبِيتًا) والهاء في محل جر بالإضافة، كمثل: متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، وَ (مَثَلُ) مضاف، وجَنَّةٍ: مضاف إليه.
بِرَبْوَةٍ: متعلقان بمحذوف صفة (جَنَّةٍ) ، والجملة الاسمية: (مَثَلُ ... ) إلخ معطوفة على ما قبلها.
أَصابَها: فعل ماض، وَ (ها) : مفعول به، وابِلٌ: فاعله، والجملة الفعلية في محل جر صفة ثانية ل جَنَّةٍ أو صفة (ربوة) ؛ لأنّ الجنة بعض الرّبوة، ويجوز أن تكون في محل نصب حال من جَنَّةٍ يعد وصفها بما تقدّم. (آتت) : فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، وهي محذوفة لالتقائها ساكنة مع تاء التأنيث الساكنة، والفاعل يعود إلى (الجنّة) ، والمفعول الأول محذوف، التقدير: فآتت صاحبها. أُكُلَها: مفعول به ثان، وَ (ها) : في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها على الوجهين المعتبرين فيها.
ضِعْفَيْنِ حال من أُكُلَها منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنّه مثنّى، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
فَإِنْ: الفاء: حرف تفريع، واستئناف. (إن) : حرف شرط جازم. لَمْ: حرف نفي، وقلب، وجزم. يُصِبْها: فعل مضارع مجزوم ب لَمْ وهو في محل جزم فعل الشرط، وَ (ها) : مفعول به. وابِلٌ: فاعله، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفية. فَطَلٌّ: الفاء: واقعة في جواب الشّرط، (طلّ) : مبتدأ، خبره محذوف، التقدير: فطلّ يكفيها، أو خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: فالذي يصيبها طلّ، وعلى الوجهين فالجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محلّ لها؛ لأنها لم تحلّ محل المفرد، وَ (إنّ) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له.
وَاللَّهُ: الواو: حرف استئناف. (اللَّهِ) : مبتدأ. بِما: جار ومجرور متعلقان ب بَصِيرٌ الآتي، وَ (ما) : تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية. تَعْمَلُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو وفاعله، والجملة الفعلية صلة (ما) أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير:
بالذي، أو: بشيء تعملونه بصير، وعلى اعتبار (ما) مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر، التقدير: بعملكم بصير. بَصِيرٌ: خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة، أو معترضة في آخر الكلام لا محلّ لها، الغرض منها: التّهديد، والوعيد.