نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 377
56 -ويَطْمِثْهُنَ أي: يمسسهن وقيل: لم يفتضضن، لأن في لفظ الطمث معنى الدم.
64 -ومُدْهامَّتانِ أي: سوداوان من شدة الخضرة.
66 -ونَضَّاخَتانِ أي: تفوران بالماء.
70 -وخَيْراتٌ أي: خيرات، وهو مثل هين وهين.
72 -وحُورٌ جمع حوراء، وهي شديدة بياض العين في شدة سواد السواد منها.
ومَقْصُوراتٌ أي: ممنوعات محبوسات.
76 -ورَفْرَفٍ أي: رياض الجنة، وقيل: إنها الفرش والبسط، قيل هي المحابس.
و وَعَبْقَرِيٍ قال أبو عبيدة: كل شيء من البسط عبقري: وقال غيره:
هي الطنافس الثخان، وقيل: إن عبقر موضع باليمن كان يعمل فيه الوشي، فنسب إليه كل جيد من الثياب.