نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 374و وَالشَّجَرُ النبات الذي له ساق.
ويَسْجُدانِ أي: ينقادان لما سخر اللّه.
7 -ووَ وَضَعَ الْمِيزانَ أي: العدل في الأرض.
8 -وأَلَّا تَطْغَوْا أي: لا تجوروا.
9 -ووَ لا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ أي: لا تنقصوا الوزن.
10 -ولِلْأَنامِ الخلق.
11 -وذاتُ الْأَكْمامِ أي: ذات الغلف قبل أن يتفتق، وكم كل شيء غلافه.
12 - (84 ؤ) والْعَصْفِ ورق الزرع الأخضر، فإذا يبس فهو تبن.
و وَالرَّيْحانُ قد أجازوا أن يكون في هذه الآية بمعنى الشجر الطيب الرائحة وذلك على قراءة من قرأ برفع الريحان أو نصبه، والعرب تسمي الريحان: كل شجر طيب الرائحة.
وأما من قرأه بالخفض عطفا على العصف، فلا يجعله إلا بمعنى الرزق وسأستوفي القول في معنى الريحان في باب ختم الكتاب.