نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 361
19 -ولِلسَّائِلِ يعني: الطواف.
و وَالْمَحْرُومِ الذي لا ينمو له مال، وقيل: إنه المحارب الذي لا سهم له في المغانم.
26 -وفَراغَ أي: عدل في الخفي.
28 -وفَأَوْجَسَ أي: أضمر.
29 -وفِي صَرَّةٍ أي: في صيحة.
وفَصَكَّتْ وَجْهَها أي: ضربته بجميع أصابعها.
منسوخه
في هذا الحزب من الآي المنسوخة:
قوله تعالى: فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ [ق: 39] قال بعض أهل العلم: نسخها تعالى بآية السيف، والأظهر أنها محكمة لأنها نزلت في اليهود حين سألوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن خلق السموات والأرض وما بينهما، فأخبرهم، فقالوا له: قد أصبت لو تممت، يريدون استراح في السببت، فغضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، وتأذى بقولهم فأنزل اللّه الآية.
وقوله تعالى: وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [الذاريات: 19] قال الضحاك: نسخها تعالى بفرض الزكاة، وقيل: إنها محكمة وإنها على الندب إلى فعل الخير تطوعا.