نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 360
ويُسْرًا أي: جريا هنيئا سهلا.
وفَالْمُقَسِّماتِ أَمْرًا يعني: الملائكة.
وهذا كله عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ولم يختلف أحد معه ولا بعده في هذا التفسير.
والدِّينَ الجزاء.
7 -والْحُبُكِ الطرائف واحدها حبيك وحباك.
ويُؤْفَكُ عَنْهُ أي: يصرف عنه.
وقُتِلَ أي: لعن، ومعناه: الدعاء عليهم.
والْخَرَّاصُونَ الكذابون يعني القائلين في النبي أنه ساحر وشاعر و (الخرص) الكذب.
13 -ويُفْتَنُونَ أي: يعذبون.
14 -فِتْنَتَكُمْ أي: عذابكم.
17 -ويَهْجَعُونَ أي: ينامون.
18 -يَسْتَغْفِرُونَ أي: يصلون.