نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 315
45 -ومِنْ مَعِينٍ أي: من ماء جار ظاهر.
46 -وبَيْضاءَ لَذَّةٍ أي: ذات لذة.
47 -وغَوْلٌ أي: لا تغتال عقولهم فتذهب بها، يقال منه: غالني يغولني، ويقال، الخمر غول للحلم.
ويُنْزَفُونَ قرأته القراء، بفتح الزاي وكسرها، ولا خلاف في ضم الياء، فمن فتح الزاي فعلى صيغة مستقبل ما لم يسم فاعله من ثلاثي يقال: نزف الرجل فهو منزوف ونزيف إذا ذهب عقله وإذا نفد شرابه أيضا، ومن قرأ يُنْزَفُونَ بكسر الزاي، فهو مستقبل فعل رباعي ومعناه لا ينفد شرابهم، والنزف نفاد الشراب يقال:
أنزف الرجل ينزف إنزافا إذا كان منه النزف أو وقع منه النزف كما يقال: اقطف الكرم واحصد الزرع.
48 -وقاصِراتُ الطَّرْفِ أي: قصرن أبصارهم على أزواجهن.
وعِينٌ أي: واسعات العيون واحدها عيناء.
49 -ومَكْنُونٌ أي: مصون، يقال: كنته إذا صنته وأكنته إذا أخفيته.
51 -وقَرِينٌ أي: صاحب.