فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 457

نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 254

ولَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ يريد عذاب العمى الذي ابتلاه اللّه به في الدنيا آخر عمره لينجيه في الآخرة.

12 -وبِأَنْفُسِهِمْ أي: بأمثالهم.

13 -ولَوْ لا جاؤُ أي: هلا وقد تقدم.

14 -وأَفَضْتُمْ أي: خضتم.

15 -وتَلَقَّوْنَهُ أي: تقبلونه.

منسوخه

في هذا الحزب من الآي المنسوخة:

قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ [المؤمنون: 2] الآية ... قال ابن سيرين إن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان ينظر إلى السماء في صلاته: فلما نزلت هذه الآية ترك ذلك ونظر حيث يسجد، وقال بعضهم: هي ناسخة لما كان الناس عليه من التكلم والالتفات في الصلاة، فلما نزلت هذه الآية أقبل المسلمون على صلاتهم.

وقد قيل:"إن هذا ليس من باب الناسخ والمنسوخ: لأنه لم ينسخ قرآنا ولا سنة، وإنما نسخ ما كانوا عليه، والقرآن كله ناسخ لمثل ذلك، وهذا قول ذكره مكي ولم يحصله، فإن الذي كانوا عليه في الصلاة مما ذكرته آنفا على ضربين:"

أحدهما: ما كان الناس عليه من التكلم والالتفات في الصلاة فهذا يحسن فيه قول مكي: بأن الآية لم تنسخ سنة: إنما نسخت من فعلهم ما يشبه أفعال الجاهلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت