نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 178
دعاه وصاح به، ويكون معنى قوله لك في الآية: تبيين كأنه قال: إرادتي بهذا لك ومثله: سقيا لك، وأما من قرأ بالهمز فمعناه: تهيأت لك.
ومَعاذَ اللَّهِ أي: أستجير اللّه، يقال: معاذ اللّه ومعاذه وعوذ وعياذ.
24 -وبُرْهانَ أي: حجة.
25 -ووَ قَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ أي: شقته من خلف.
و وَأَلْفَيا أي: وجدا.
4 - (29) - ومِنَ الْخاطِئِينَ أي: من المتعمدين للذنب وقد استوعبت ذكر ذلك في حرف الخاء من الباب الذي ختمت به هذا الكتاب.
30 -وتُراوِدُ أي: تريده في نفسه وتسأله أن يريدها في نفسها وهي المراودة من المفاعلة التي لا تكون إلا من اثنين.
وفَتاها أي: عبدها تقول العرب للعبد فتى شابا كان أو شيخا.
وشَغَفَها أي: بلغ حبه شغاف قلبها، والشغاف حجاب القلب، وقيل: حبة القلب وقرئ في غير السبع شعفها بالعين أي: فتنها.
31 -ووَ أَعْتَدَتْ أي: أعدت وهو من العتاد.
ومُتَّكَأً أي: طعاما يقال: (تكأنا عنده أي: طعمنا وقيل: إن ذلك الطعام