نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 18
ومُطَهَّرَةٌ أي: من الحمل والحيض والغائط والبول وأقذار بني آدم.
28 -وكَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتًا أي: نطفا في الأرحام وكل شيء فارق الجسد من شعر أو ظفر أو نطفة فهو ميتة بمفارقته (له وقوله) : فَأَحْياكُمْ يعني: إحياؤهم في الأرحام بعد ذلك من النطف.
ثُمَّ يُمِيتُكُمْ يعني: موتهم عند انقضاء العمر، وقوله ثُمَّ يُحْيِيكُمْ يعني:
(يبعثكم يوم) البعث والنشور، ومثله قوله تعالى: رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ [غافر: 11] .
29 -ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ أي: عمد إليها.
30 -ووَ يَسْفِكُ الدِّماءَ أي: يصبها.
ونقدس لك) أي: ننسب.
31 -وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها من أسماء ما خلق.
35 -ورَغَدًا أي: واسعا كثيرا.
36 -وفَأَزَلَّهُمَا بمعنى استزلهما من الزلل، ومن قرأ: فأزالهما فمعناه:
نحاهما، يقال: أزلت فلانا عن الشيء (فزال) .
ومُسْتَقَرٌّ أي: موضع استقرار.