نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 16
ويُقِيمُونَ الصَّلاةَ يؤدونها بحقوقها كما فرضها اللّه، يقال: أقام (الأمر وقام) به أي: جاء به معطى حقوقه.
ويُنْفِقُونَ أي: يزكون ويتصدقون.
5 -الْمُفْلِحُونَ الذين (يصيبون) خيرا، وأصل الفلاح البقاء، وله ذكر في باب ختم هذا الكتاب.
6 -وأَ أَنْذَرْتَهُمْ أي: أعلمتهم بما تحذرهم منه.
7 -خَتَمَ اللَّهُ أي: طبع اللّه.
وغِشاوَةٌ أي: عطاء.
9 -ويُخادِعُونَ أي: يحتالون ويمكرون بإظهار الإيمان، وإضمار خلافه وقد قيل: إن الخداع الفساد أي: يفسدون ما يظهرون من الإيمان بما يضمرون من الكفر.
وخادِعُهُمْ [النساء: 142] إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ الآية، أي:
يجازيهم على خداعهم.
10 -وفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أي: في قلوبهم شك ويقال: إن مرض القلب فتوره وكذلك موضع العين.
13 -السُّفَهاءُ أي: الجهال.
14 -مُسْتَهْزِؤُنَ أي: ساخرون.
15 -ويَسْتَهْزِئُ بِهِمْ أي: يجازيهم على استهزائهم.