فهرس الكتاب

الصفحة 3710 من 3915

الثّامن: ألَّا يكون بيد مبتدعٍ.

التّاسع: ألَّا يكون بيد ظالمٍ.

العاشر: ألَّا يكون بيد من يشتغل بالرِّبا.

الحادي عشر: ألّا يكون بيد فاجر.

الثّاني عشر: ألَّا يكون بيد من يغلب على ماله الحرام.

الثّالث عشر: أنّه إذا قدَّمَهُ له ضيفٌ صالحٌ لم يبحث عن الأسباب، ولا يسأل هل. انتقل إليه من يد أحدٍ من هؤلاء أم لا؟

الرّابع عشر: أنّ يرى النّعمة فيه من الله.

الخامس عشر: أنّ يأكل بنيّة التّقوي على طاعة الله.

السّادس عشر: إنَّ نوى اللّذّة أجزأه وجاز له.

السّابع عشر: أنّ يرى للمُنْعِمِ وجه الشكر، فإنّه يقال: إنّه يصل إليه على يد ثلاث مئة وستين صانعًا، أوّلُهُم ميكائيل وآخِرُهُم الخبّاز.

الثّامن عشر: أنّ يقول بلسانه: بسم الله.

التّاسع عشر: أنّ يَجْهَرَ.

الموفّى عشرين: أنّ يجدّده مع كلّ لُقْمَهٍ فهو أفضل له، وإن كان لم يأت ذكر ذلك

عن النّبىِّ - صلّى الله عليه وسلم -.

الحادي والعشرون: أنّ يغسل يده في أوّل الطّعام للنّظافة والمروءة، إلّا أنّ يتحقّق طهارتها ونظافتها، وقد رَوَى إسماعيل بن أُوَيْس، عن مالك، أنّه دخل على عبد الملك ابن صالح [1] ليسلّم عليه، فجلس ساعة، ثمّ دعا بالطّعام ودعا بالوضوء ليغسل يده،

(1) هو الأمير العبّاسي، والي المدينة النبوية المنورة، توفي سنة: 196. انظر أخباره في سير أعلام النبلاء: 9/ 221.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت