المسألة السّابعة [1] :
قال مالك [2] :"لَا يُعْقَلُ الجُرْحُ وحَتَّى يَبرَأَ المجْرُوحُ وَيَصِحَّ، فيُقضَى بِحَسَبِهِ [3] "وكذلك لا يجِبُ أنّ يقتصَّ من جُرحٍ حتّى يُعْلَمَ ما يئُولُ إليه حالُه، وقد اختلفَ في ذلك العلّماءُ، والعَمْدُ بالانتظار أحقُّ من الخطأ.
المسألة الثامنة [4] : في مَحِلِّ الدِّيةِ
الحاضرُ الآن منه سبعةَ عَشَرَ مَحِلًّا:
1 -النّفسُ.
2 -العَينانِ.
3 -اللّسانُ.
4 -الشِّفَتَانِ.
5 -اليدنِ.
6 -الرِّجْلانِ.
وذلك كله مذكورٌ في حديثِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ.
7 -عينُ الأعورِ.
وفيه أشياء مستخرجة من صحيحِ النَّظَرِ، وهي:
8 -ثَدْيَا المرأةِ.
9 -أليتَاهَا.
10 -العقلُ.
11 -أشرافُ الأُذُنَينِ، باختلاف السّماع.
12 -الأنفُ.
13 -الصُّلْبُ.
(1) انظرها في القبس: 3/ 996.
(2) في الموطَّأ (2470) رواية يحيي.
(3) أي بحساب ما نقص منه.
(4) انظرها في القبس: 3/ 997 - 998.