الدَّقيقِ والخَبَطِ ... الحديث.
الإسناد [1] :
قال الإمام [2] : هذا حديثٌ مقطوعُ السَّنَد؛ لأنّ محمدَ بن عليّ بن حسين أبا جعفر لم يُدرِكه المِقْدادَ ولا عليًّا. وقد رُوِيَ متَّصلّا مُسْنَدًا من وجوه صحَاحٍ ذَكَرَها النِّسائيّ [3] وغيره [4] .
العربيَّة [5] :
قولُه:"السُّقْيَا"هو موضع [6] .
يَنْجَعُ ويُنْجِعُ لغتان [7] ، معناه: يُلْقِمُ بَكَرَاتٍ له خَبَطًا [8] .
والبَكَرَاتُ: النُّوقُ الفتيَّة.
الفقه في أربع مسائل:
المسألة الأولى [9] :
أمّا قوله [10] في القِرَان، فلا خلافَ بين العلّماء أنّ القارِنَ لا يحلُّ إِلَّا يوم النَّحر، فإذا رَمَى جمرةَ العَقَبة، حلَّ له الحلاقُ وألقَى التَّفَثَ كلّه، فإذا طافَ بالبيتِ حلَّ له الحلّ [11] .
(1) كلامه في الإسناد مقتبس باختصار من الاستذكار: 11/ 141 - 143.
(2) بر:"القاضي".
(3) في السنن: 5/ 148.
(4) كالبيهقي في السنن: 5/ 108.
(5) كلامه في العرد مقتبس من المنتقي: 2/ 213.
(6) هو موضع بين مكّة والمدينة، انظر معجم ما استعجم: 3/ 742، ومعجم البلدان: 3/ 228، والمغانم المطابة: 180 مع تعليق حمد الجاسر.
(7) انظر: التّعليق على الموطَّأ للوقّشي: 1/ 365، والاقتضاب: 1/ 378.
(8) الخَبَطُ: ما يسقطُ من ورق الشّجر إذا خُبطَ. انظر تعليق الوقّشي: 1/ 366.
(9) هذه المسألة مقتبسة في الاستذكار: 11/ 152.
(10) أي قول مالك في الموطَّأ (947) رواية يحيى.
(11) في الاستذكار:"كل الحلّ".