وصهيب (1) وبلال (2) والمقداد (3)
(1) - صهيب بن سنان بن مالك، ويقال خالد بن عبد عمرو بن عقيل، ويقال طفيل بن عامر بن جندلة. وأمه من بني مالك بن عمرو بن تميم، وهو الرومي، قيل له ذلك لأن الروم سبوه صغيرا، كان من المستضعفين ممن يعذب في الله، وهاجر إلى المدينة مع علي بن أن طالب في آخر من هاجر في تلك السنة وشهد بدرا والمشاهد بعدها، ولما مات الفاروق عمر أوصى أن يصلي عليه صهيب، وأن يصلي بالناس إلى أن يجتمع المسلمون على إمام، وراء البخاري في تاريخه، ومات صهيب سنة 38 هـ أو 39 هـ.
ترجمته في: الاستيعاب ص:726، والإصابة 3/449ـ452.
(2) - بلال بن رباح الحبشي المؤذن، وهو بلال بن حمامة ، وهي أمه، اشتراه أبو بكر الصديق من المشركين لما كانوا يعذبونه على التوحيد، فأعتقه، فلزم النبي صلى الله عليه وسلم، وأذن له، وشهد معه جميع المشاهد، وآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح، ثم خرج بلال بعد المصطفى عليه الصلاة والسلام مجاهدا إلى أن مات بالشام.
ترجمته في: الاستيعاب ص:178، والإصابة 1/326ـ 327.
(3) - المقداد بن الأسود الكندي، هو ابن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن عامر بن مطرود. تبناه الأسود فصار يقال له المقداد بن الأسود، وغلبت عليه، واشتهر بذلك، فلما نزلت:"ادعوهم لآبائهم"قيل له المقداد بن عمرو. أسلم قديما وتزوج ضباعة بنت الزبير، ابنة عم النبي صلى الله عليه وسلم، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا والمشاهد بعدها، وكان فارسا يوم بدر، ولم يكن معه فارس آخر.
واتفقوا على أنه مات سنة ثلاث وثلاثين في خلافة عثمان.
ترجمته في: الاستيعاب ص:1480،والإصابة 6/202ـ204.