الصفحة 70 من 1172

قال: ( أول من أظهر إسلامه سبعة: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأبو بكر(1) وعمار (2) وسمية (3)

(1) - عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التميمي، أبو بكر الصديق بن أبي قحافة، خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم. صحب المصطفى قبل البعثة، وسبق إلى الإيمان به، واستمر معه طول إقامته بمكة، ورافقه في الهجرة، وفي الغار، وفي المشاهد كلها إلى أن مات. كان تاجرا ذا خلق ومعروف واسلم على يديه عثمان، وطلحة والزبير، وسعد، وعبد الرحمن ابن عوف. أخرج أبو داود في الزهد بسند صحيح: أسلم أبو بكر وله أربعون ألف درهم، ومات وما ترك دينارا ولا درهما.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 963-978، والإصابة 4/169ـ175.

(2) - عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم بن ثعلبة، أبو اليقظان، حليف بني مخزوم، وأمه سمية مولاة لهم، كان من السابقين الأولين، هو وأبوه، وكانوا ممن يعذب في الله، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يمر عليهم، فيقول: صبرا آل ياسر، موعدكم الجنة، شهد المشاهد كلها، واستعمله عمر على الكوفة، وكتب إليهم: إنه من النجباء من أصحاب محمد، وتواترت الأحاديث أن عمارا تقتله الفئة الباغية، وأجمعوا على أنه قتل بصفين سنة 87 هـ وله ثلاث وتسعون سنة، كما اتفقوا على أنه نزل فيه:"إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان"- سورة النحل الآية 106-.

ترجمته في الاستيعاب ص: 1863، والإصابة 4/575ـ576.

(3) - سمية بنت خباط، بمعجمة مضمومة وموحدة ثقيلة، ويقال بمثناة تحتانية، وعند الفاكهي سمية بنت خبط، بفتح أوله بغير ألف، والدة عمار ابن ياسر، كانت سابعة سبعة في الإسلام. عذبها أبو جهل وطعنها فماتت، فكانت أول شهيدة في الإسلام؛ ولما قتل أبو جهل يوم بدر، قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمار:"قتل الله قاتل أمك".

ترجمتها في: الاستيعاب ص:1863، والإصابة 7/712ـ713.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت