كان صاحب صيام وقيام في الليل
يتحلى بالشجاعة والاقدام ولا يهاب الا من الله
رأى المعتز بالله صفاته عن قرب فقرر ان يكون من المقربين اليه
فدربه على الأسلحة المختلفة وعلى القيادة ....
فأصبح احد القادة الميدانيين في المعارك وفي الجبهات
رزق بمولود ذكر وهو في الجبهة فهنأناه وباركنا له ودعونا له بالصلاح
مر على وجوده عدة اشهر واتى الثلج فتوقعت ان ينزل إلى أهله ليرى ولده
ولكنه لم يسافر بل مكث وكأن شيئا لم يكن
وصلت إليه رسالة من أهله من الامارات
كنت بجانبه وهو يقرأها ....
تركته حين رأيت ملامح وجهه تغيرت قلت لعل خبرا كدر خاطره
رجعت إليه من الغد فسألته ممازحا عن الرسالة انها غزلية من زوجته
فقال أرسلوا لي رسالة بها شريط كاسيت فيه صوت ابني
وتترجاني زوجتي ووالدتي ان انزل لتكتمل فرحتهم بنا كلنا
قلت له ....