ويقول
اللهم لاترجعني الى المدينة مخزيا اللهم لاترجعني الى المدينة مخزيا ... يقصد بذلك ان
يتقبله الله شهيدا في سبيله يقول هذا الكلام في حالة رجوعه من ذروة سنام الاسلام ... الله
اكبر مع ان النبي عليه السلام اخبرنا ان قفلة من جهاد كغزوه .... ولكنها والله مرارة ترك الجبهة
والقتال لأن الجهاد له حلاوه في القلب وهو كالرضعة المخدره ... كل من ذاقها ادمن عليها
والله .... كيف لا والنبي عليه السلام يقول(عليكم بالجهاد فانه باب من ابواب الجنه يذهب الله به
الهم والغم)
نرجع الى قريتنا تلك القرية التي قدمت ابوعبدالله الشرقي .... وابوالحسن
المدني .... وابودجانة العبيدي وابومحمد الكويتي ... وخطاف البحريني .... وذي النورين
الجزائري ... وابوسعيد الجزائري ... وابوعلي الفرنسي نسأل الله ان يتقبلهم ويعلي درجتهم
في جناته وان يلحقنا بهم في شهادة يسبق امنها فزعها .... استأذنا من صاحب المنزل
بالرحيل ... وهو رجل كبير في السن ... قد بلغ السبعين من عمره فما ان اخبرناه بخبر