الصفحة 64 من 190

ان من اصعب الذكريات على المرء اللذي اكرمه الله بالجهاد هي لحظة انتهاء

الجهاد والاستعداد للرحيل عن ارض شارك بها اخوانه المسلمين احزانه وافراحه ...

واتراحه .... يقلب المرء ناظريه يمنة ويسره .... ويتأمل كل شي حوله وكأنه ينظر الى منطقته

اول مرة ... لتعلق مناظرها في ذاكرته على مدى العصور .... حينما اعلن اميرنا ان البوسنويين

والصرب والكروات قد اتفقوا في قاعدة دايتون على اتفاق سلام البوسنه وان القتال قد انتهى

وتوقف .... وان علينا نحن المجاهدين الرحيل الرحيل ... كادت قلوبنا ان تنفجر كمدا .... وفاضت

اعيننا غزيرة بلا شعور ... وانقلبت افراحنا احزانا ... وآمالنا اشتاتا .... حرجت بكل حزن والم

ارقب المستقبل ماذا يخبئ لنا بقدر الله من امور ... الله المستعان انتهى

الرباط .... والجهاد .... والراحة النفسيه بدأنا نصبر بعضنا بعضا .... وان هناك ارضا جديده

اسمها الشيشان قد فتح الله بها سوق الجهاد (الحرب الاولى) .... فكان هذا هو عزاؤنا الوحيد

يقول عمرو بن الجموح رضي الله عنه وارضاه ... وهومن صحابة رسول الله صلى الله عليه

وسلم بعد ان خرج مع النبي عليه السلام الى احد الغزوات وهو يدعو الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت