فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 18

لماذا لايقال للناس اخرجوا إلى الصحراء و كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (من أصلح أرضا ميتة فهى له) قرأت محنة أربعة إخوة قادمين من سويسرا بعد 25 سنة عمل في سويسرا لما قالوا الثورة الخضراء ومن يصلح أرضا يأخذها فذهبوا وأخذوا حوالى ألف فدان وظلوا أربع سنوات أنفقوا فيها جل المال الذى جمعوه في 25 سنة و بعد أن اخضرت الأرض ذهبوا كى يحصلوا على عقود التمليك فأبوا أن يعطوهم عقود التمليك وأرادوا أن يبيعوا لهم الفدان بكذا .. لماذا؟! .. بعد أن رأوه أخضرا .. أولم تكن الماكينات والأيدى العاملة والعمل المتواصل منذ أربع سنوات أمام أعينكم؟! .. أنا حين أكون صاحب رأس مال وأقرأ هذا في الجريدة الرسمية و أنهم عجزوا عن أخذ تمليكا للأرض فأنا لا يمكن أن أضع رأس مالى في أرض يأخذوها منى بعد ذلك ..

والنبى صلى الله عليه وسلم يقول: (من أحيا أرضا مواتا فهى له)

إذن فالمسألة فساد إدارى فقط ..

96% من مساحة مصر صحراء وهناك رؤوس أموال ضخمة جدا فلماذا لا يطلق للناس العنان؟

نظموها .. فمثلا حين يتقدم المستثمر لألف فدان يدفع مائة جنيه أو أى مبلغ رمزى عن كل فدان كنفقات إدارية للقائمين على المشروع ولكن تطلق يده فيها , والله لو أطلقنا يد الناس فيها لعانينا من فراغ ..

لكن نقلص نحن نسلنا والنصارى يعطون للرجل الذى يأتى بالولد الرابع علاوة إضافية

ترى في بطاقة التموين التى لا تغنى ولا تسمن من جوع يضعون ابنا واحدا مع أن هناك 24 مكان للأبناء في البطاقة ويبدو أن البطاقات قديمة فلم يعدلوا ال24 ..

والله لقد صرفوا على تنظيم الأسرة ملايين لو أصلحوا بها أرضا لأطعموا كل الأولاد الجدد .. ملايين على أسرة صغيرة تساوى حياة أفضل, فيأتى لك بصورة غريبة لامرأة كبيرة البطن تحمل أطفالا وتيمسك بها أطفال مع زوجها في أسوأ صورة وفى المقابل امرأة جميلة و أبناؤها الثلاثة فقط منعمين مع أبيهم فهل هذا هو الواقع؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت