تعينه على ابنتها وهذه خير النساء و خير الرجال أن تعين زوج ابنتك عليها ولذلك الناس ذوى الأصل قديما كانوا إذا أتتهم غاضبة يعيدونها فورا لبيت زوجها دون تحقيق أو انتظار, ويفهموها أن المرأة حين تتزوج ليس لها إلا بيت زوجها، ويعظم الزوج فلا يؤنبه ولا يقويها عليه ..
لاتهدر قوامة الرجل لكن إذا أردت أن تعاتبه فبينك وبينه قل له إن ابنتى ترضى بالقليل وتكفيها كلمة لطيفة , ولو كان معوزا فلا مانع أن تساعده قائلا: اشتر لها هدية.,
أو أن تشتريها أنت ويمنحها هو , فستصل إليها الهدية على أى حال وستزكى الود بينهما وتكسب أنت قلب زوج ابنتك فيرعاها ويحفظها لأجلك حتى وإن كانت لا تستحق,
وكان هذا خلق عمر بن الخطاب رضى الله عنه مع ابنته حفصة في الحديث الذى رواه الشيخان من حديث ابن عباس لما قيل إن النبى صلى الله عليه وسلم طلق نساءه ويهجرنه الليل حتى الصبح فجاء عمر ابن الخطاب لما سمع هذا الكلام وقال لحفصة أى حفصة أتغاضب إحداكن النبى صلى الله عليه وسلم و تهجره الليل حتى الصبح؟! قالت: نعم , قال: ما يؤمنك أن يغضب الله لغضب رسوله فتهلكى؟!! ثم أوصاها الوصية التى ينبغى لكل والد أن يوصى ابنته بها قال لها: لا تسألى النبى صلى الله عليه وسلم شيئا ولا تستكثريه وسلينى ما بدا لك ..
نساء قريش خير نساء ركبن الإبل أحناه على ولد وأرعاه لزوج في ذات يده ..
إذن أنت تعين ابنتك على أن تعيش بهذا الخلق .. انظر إلى البيت الذى يحكمه الإسلام بيت كله خير , كله منافع ..
إذن المرأة الولود الودود العؤود أى التى يعود نفعها إلى زوجها. والرسول صلى الله عليه وسلم سئل عن امرأة جميلة لا تلد وعن أمة تلد فنصح بزواج الأمة التى تلد, لأنه حين نصح بزواج الودود الولود قال: فإنى مكاثر بكم الأمم يوم القيامة ,