فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 18

كذلك الود والولادة نصبنا شيئا من الخارج مثل البيت الذى يظلله الدين ومثل الأم الولود والأخت الولود والخالة والعمة فهذه كلها أشياء يصلح أن تعلق الحكم عليها.

خير نسائكم من أهل الجنة الودود الولود , والولد يمتن الأواصر بين الرجل والمرأة، ونعلم أنه حين يحب الرجل المرأة يحب أولاده منها، وإذا كره المرأة قد يكره أولاده منها .. والعبارة دقيقة: قد يكره لأنه عادة لا يكره الرجل ولده .. وأولاد الرسول صلى الله عليه وسلم كلهم من خديجة ما عدا إبراهيم فمن جاريته مارية، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام: ورزقنى الولد منها إذ حرمنى أولاد النساء ..

أولاده من خديجة صلى الله عليه وسلم: القاسم وبه كانت كنيته , والطاهر والطيب على قول بعض أهل العلم وقال بعض أهل العلم بل هو عبد الله وكان يلقب بالطيب والطاهر، واتفق العلماء جميعا أن كل الذكور ماتوا صغارا، والباقى نساء: زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة كلهم من خديجة رضى الله عنها.

وانظر إلى حياة النبى صلى الله عليه وسلم بعدما تزوج 38 سنة, ظل زوجا 38 سنة منها 25 سنة مع خديجة

ومن كرامتها عليه أنه لم يحدث امرأة معها أبدا , ولا يعنى هذا طبعا أن الرجل إذا تزوج على امرأته أنه لا يكرمها أو يضيع كرامتها أبدا.

لم يتزوج عليها وهى حية وفى 13 سنة تزوج سودة رضى الله عنها ثم عائشة نكحها بعد موت خديجة بثلاث سنوات , , فالولد يمثل الآصرة ولذلك إذا لم تلد المرأة فإنها تبحث عن كل سبيل ليرزقها الله الولد وتظل خائفة

إلى أن تلد، وحماة شريح القاضى لمل جاءت تزور شريحا بعد سنة من زواجه بابنتها قالت له كيف وجدت ابنتنا؟ فقال: على ما يحب الصديق ويكره العدو، قالت له يا أبى أمية إن المرأة لا تفسد إلا في حالين إن يكون لها حظوة عند زوجها وأن يأتيها الولد ... أرأيتم مثل هذه الحماة؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت