وقال الدَّارَقطني: ليس بالقوي. أنتهى.
وله طريق أخرى رواها التِّرمذيّ [1] وابن ماجه [2] عن طريق [حارثة] [3] بن أبي الرجال عن عمرة، عن عائشة نحوه.
وحارثة ضعيف.
قال ابن خزيمة [4] : حارثة مدني نزل الكوفة وليس ممن يحتج أهل العلم بحديثه، وهذا صحيح عن عمر لا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وأما قول التِّرمذيّ: لا نعرفه إلا عن هذا الوجه فمعترض بطريق أبي الجوزاء السابقة، وبما رواه الطبراني عن عطاء عن عائشة نحوه.
وفي الباب: عن ابن مسعود، وعثمان، وأبي سعيد، وأنس، وأبي أمامة، والحكم بن عمير، وعمرو بن العاص، وجابر.
قال الحاكم [5] : وقد صح ذلك عن عمر ثم ساقه.
[1162] - وهو في"صحيح ابن خزيمة" [6] كما مضى وفي"صحيح مسلم" [7] أيضا ذكره في موضع غير مظِنّته استطرادًا.
(1) سنن التّرمذيّ (رقم 243) ، وقال:"هذا حديث لا نعرفه من حديث عائشة إلا من هذا الوجه وحارثة قد تكلم فيه من قبل حفظه".
(2) سنن ابن ماجه (رقم 471) .
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، وهو من باقي النسخ.
(4) صحيح ابن خزيمة (1/ 240) .
(5) مستدرك الحاكم (1/ 235) .
(6) صحيح ابن خزيمة (رقم 471) .
(7) صحيح مسلم (رقم 399) (52) .