فَتَطَهَّرِّي بِهَا". الحديث."
الشافعي [1] والبخاري [2] ومسلم [3] . وسماها مسلم [4] أسماء بنت شكل، وقيل: إنه تصحيف، والصواب أسماء بنت يزيد بن السكن. ذكره الخطيب في"المبهمات".
وقال المنذري: يحتمل أن تكون القصة تعددت والله أعلم.
205 - [641] - وقوله: وروى:"خذي فِرْصَةً ممسَكَةً"انتهى.
متفق عليه [5] بهذا اللفظ أيضا.
الفرصة: القطعة من كل شيء، وهي بكسر الفاء وإسكان الراء، حكاه ثعلب.
وقال ابن سيده: الفرصة من القطن أو الصوف: مثلثة الفاء.
والمسك: هو الطيب المعروف.
وقال عياض [6] : رواية الاكثرين بفتح الميم، وهو الجلد.
وفيه نظر؛ لقوله في بعض الروايات، فإن لم تجد فطيبا غيره. كذا أجاب به الرافعي في"شرح المسند".
(1) الأم (1/ 45) .
(2) انظر: صحيح البخاري (314) .
(3) انظر: صحيح مسلم (رقم 332) ،
(4) انظر: صحيح مسلم (1/ 262) .
(5) انظر: صحيح البخاري (رقم 314) ، وصحيح مسلم (رقم 332) .
(6) انظر: إكمال المعلم للقاضي عياض (2/ 171) .