قالت له. قبل أن يُسْلِم: إنك رجس، ولا يمسه إلا المطهرون. وفي إسناده مقال [1] .
[576] - وفيه عن سلمان موقوفًا أخرجه الدارقطني [2] والحاكم [3] .
181 - [577] - قوله: ويروى أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يَحْمِلُ الْمُصْحَفَ ولا يَمَسُّه إلَّا طَاهِرٌ".
هذا اللّفظ لا يعرف في شيء من كتب الحديث، ولا يوجد ذكر حمل المصحف في شيء من الروايات. وأما [المس] [4] ففيه الأحاديث الماضية.
182 [578] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - كتب كتابا إلى هرقل، وكان فيه: {تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...} الآية.
متفق عليه [5] من حديث ابن عباس، عن أبي سفيان صخر بن حرب في حديث طويل.
(1) فإنه من رواية القاسم بن عثمان البصر، قال العقيلي في الضعفاء (3/ 480) :"لا يتابع على حديثه، حدث عنه إسحاق الأزرق أحاديث لا يتابع منها على شيء". وقال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (4/ 463) عن هذه القصة:"هي منكرة جدا".
(2) سنن الدارقطني (123 - 124) .
(3) المستدرك (1/ 183) .
(4) في الأصل: (اللمس) والمثبت من باقي النسخ.
(5) انظر: صحيح البخاري (رقم 7) ، وصحيح مسلم (رقم 1773) .